برامج×برامج تسلية العاب مواضيع
البوابة­الصفحة الرئيسية­التسجيل­دخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 إثارة قضايا … أم غرائز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
RAED
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


ذكر
عدد الرسائل: 419
العمر: 42
تاريخ التسجيل: 11/01/2007

بطاقة الشخصية
شهيد مجيد: 100%100

مُساهمةموضوع: إثارة قضايا … أم غرائز   الثلاثاء مارس 06, 2007 7:54 pm

.. إثارة قضايا … أم غرائز
فى الأفلام والإعلانات العربية تبدو المرأة بلا قضية ولا عقل …… مجرد مظهر جميل وجسد مجنون .
عن أى أمراة تتحدث فى الأفلام والمسلسلات والبرامج التي تضج بها وسائل الإعلام ؟ …… أين هى الفتاة الدارسة التى تنافس بتفوقها أخواتها الذكور فى كل مراحل التعليم ؟ أين هى من صور كفاح المرأة التى تكدح من أجل رعاية أسرتها وزوجها وبيتها وأبنائها ؟ بل أين هى من النماذج المشرفة للمرأة فى ميادين العلم والعمل ؟.

فى بحث أجرته الباحثة إيمان بيبرس للتعارف على رأى المرأة المصرية فى الصورة التى تعرض لها فى وسائل الإعلام . توصلت الباحثة إلى أن 30.8% من عينة البحث (250 أمراة) رأين أن صورة المرأة فى الأفلام والتمثليات لا تعبر عن الواقع ، كما أكد 15.1% أن الصورة المقدمة للمرأة خليعة ومبتذلة وقال 19.2% من عينة النساء أن صورة المرأة فى وسائل الإعلام سطحية ، تهتم بالمظهر فقط ومبالغ فيها سواء بإظهارها قوية جداً أو ضعيفة جداً .

ورأى 73% من العينة أن فتيات الإعلانات مبتذلات ويبالغن فى الأداء قليلات الحياء وأن كل الإعلانات خليعة بها إيحاءات جنسية ورأت نسبة كبيرة من النساء (عينة البحث) أن الصورة الأصلية للمرأة هى تلك التى تحاول الحفاظ على بيتها وزوجها وتكافح من أجل تربية أبنائها وتعليمهم وليست هى ذلك النموذج الشرير الجشع الوصولى الانتهازي الذى يسعى وراء المال أو النفوذ .

نماذج غير واقعية :
عن صورة المرأة فى وسائل الإعلام تقول الدكتورة هدى الصدة أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة: هناك تقصير واضح من قبل وسائل الإعلام فى تقديم صورة إيجابية وواقعية للمرأة فهي لا تقدم إلا نموذج المرأة التي تنحصر اهتماماتها فى مظهرها وجسدها وأنوثتها فتعنى بأمور الماكياج والموضة وتخشى فقدان شبابها أو نموذج المرأة هوائية المزاج التى لا تستخدم عقلها جيداً ولا تتحكم فى مشاعرها وتدعو د. هدى وسائل الإعلام المختلفة أن تعي أهمية دورها التثقيفي والتنموى وأن تبذل جهداً فى تقديم نماذج ايجابية عن المرأة .

صورة سلبية مشوهة :
وترى د. شرين ابوالنجا الباحثة بمركز دراسات المرأة بالقاهرة أن السينما العربية عبرت عن نظرة مشوهه تجاه المرأة مما يعنى تخلى القائمين على صناعة السينما عن محاولة التأثير بشكل ايجابى فى المجتمع ولكن ذلك لا يعفى الجمهور من المسئولية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
RAED
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


ذكر
عدد الرسائل: 419
العمر: 42
تاريخ التسجيل: 11/01/2007

بطاقة الشخصية
شهيد مجيد: 100%100

مُساهمةموضوع: رد: إثارة قضايا … أم غرائز   الثلاثاء مارس 06, 2007 7:55 pm

لم تهدف السينما خصوصاً فى التسعينات – إلى إثارة قضايا بل إثارة غرائز وترسيخ صورة سلبية للمرأة حيث يتم توظيف جسدها بشكل مبالغ فيه ، فنجد الجاسوسة ترقص والصحفية ترقص والطبيبة ترقص !!! وهناك أفلام تدعى تقديم مشكلة اجتماعية (محورها المرأة بالطبع) فلا نجد سوى مشاهد ضرب مصحوبة بمختلف أنواع العنف . وقد نجد أحيانا الجنس والضرب والرقص فى فيلم واحد.
وتضيف د.شيرين أبوالنجا: الأسلوب الذي يتم من خلاله تقديم شخصية المرأة أسلوب عشوائي يعتمد على التسطح والمصادفة بشكل مبالغ فيه والأمر الخطير أن السينما تحصر المرأة فى قوالب محددة لا يمكنها الفكاك منها حيث يمثل جسد المرأة أهم عنصر فى الأفلام عموماً ويتم توظيفه بشكل يجذب الجمهور كمشاهد الرقص والإغراء.
أما حينما تقدم السينما نموذج المرأة الفاضلة فلا نرى إلا علامات الأسى أو البراءة الشديدة على وجهها وهى إما مثالية تسعى لتنفيذ أفكارها بمنتهى الصرامة، أو أفكار مطلقاً وهى دائماً مضحية تبتلع الألم والأفضل أن تكون فقيرة، كما أنها غالباً ما تعانى من ظلم واقع عليها وفى بعض الأفلام تلبس ملابس سوداء ولا تنطق بكلمات كثيرة فالصمت من سماتها وبذلك تقدم الفضيلة باعتبارها الجهل بأمور الدنيا والركون والاستسلام للظلم .
كما لا تقدم السينما صورة المرأة القوية إلا إذا ارتبطت بالجبروت وانعدام القيم فالمرأة القوية على الشاشة لا تستمد قوتها إلا من إباحة جسدها للرجال ومن العلاقات الوثيقة التي تقيمها مع ذوى النفوذ وبذلك يتم ترويج صورة المرأة القوية تحت غطاء الانحلال والخروج على الدين والتقاليد والأعراف.
ضيق أفق : أما د.ناهد رمزي الأستاذ بجامعة عين شمس فترى أن البرامج الإذاعية التى تقدم خدمات تثقفية وتعليمية من أجل تنمية قدرات المرأة نسبتها ضئيلة جداً ولا تقدم المرأة بصورة إيجابية إلا بنسبة 8.2% فالمرأة فى البرامج والمسلسلات الإذاعية تفتقر إلى العقلية العلمية وتتسم بضيق الأفق، وتلجأ إلى الانحرافات أو هى التي تخشى فقدان جمالها أو تقدمها فى السن وانتهاء دورها كمنجبة. أما المرأة فى الإعلانات فحدث عنها ولا حرج فهي – كما تقول د. ناهد رمزى:
(كائن قابل للاتجار فيه) وجسد مطلوب إظهار مفاتنه الأمر الذي يعرض المرأة إلى مختلف أشكال الامتهان والسوقية.
وأخيراً : نتساءل كيف يمكن مقاومة وإصلاح دور وسائل الإعلام المضلل لصورة المرأة المزيف لوعى الشعوب ؟وكيف يمكن مواجهة التشويه المتعمد لصورة المرأة العربية فى الأفلام والبرامج التي لا تهدف إلا للربح والجماهيرية الزائفة ؟ وهل الحل فى التوجه إلى كل صناع الإعلام، أم برفع وعى الجماهير ؟ أم يأتى الخلاص على أيد جديدة تدرك واقع أمتها وتعي رسالتها وتأخذ فى اعتبارها أننا مجتمع يعتمد أفراده على الكلمة المسموعة والمرئية قبل الكلمة المكتوبة .
فما تملكه هذه الوسائل الإعلامية الحديثة من إمكانيات ينبغي ألا يستغل من أجل الترفيه وشغل أوقات الفراغ فقط ، أو حتى لإعطاء المعلومات الجادة ، وإنما ينبغى أن تحمل على عاتقها مسئولية التصدي للأحداث المنشودة فى مجتمعاتنا .
مجلة الأسرة -العدد 37 -سبتمبر1996 cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو عبدالعزيز
عضو ذهبي
عضو ذهبي


ذكر
عدد الرسائل: 315
العمر: 29
تاريخ التسجيل: 05/01/2007

بطاقة الشخصية
شهيد مجيد: 100%100

مُساهمةموضوع: رد: إثارة قضايا … أم غرائز   الأربعاء يونيو 27, 2007 4:34 pm

شكرااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

إثارة قضايا … أم غرائز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اقلاع سوفت :: اخبار :: منتـدى ألـف ليـلة وليــلة-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع